الرئيسية / الطيـور / دجاج وايندوت_wyandotte chicken

دجاج وايندوت_wyandotte chicken

أنواع الدجاج حول العالم عديدة، ومتنوعة، وكل نوع ينفرد بالهيئة الجسمانية، والطابع الخاصة به، وكما عودناكم دائمًا على تعريفكم على أبرز، وأندر أنواع الدجاج حول العالم، سنخص حديثنا اليوم عن دجاج وايندوت الذي يعد من فصائل الدواجن المتميزة، والفاخرة والتي بإمكانها أن تقدم لمربيها حصيلة إنتاجية وفيرة سواء على مستوى اللحوم التي تقدمها، أو على مستوى البيض الذي تنتجه، لهذا دعونا نأخذكم في جولة تعريفية للتعرف على بطل قصتنا اليوم دجاج وايندوت لنكشف الكثير من التفاصيل الغامضة التي تخص هذه السلالة الفريدة من الدواجن، فتابعونا .


دجاج وايندوت

ينتمي دجاج الوايندوت إلى سلالة الدواجن الثنائية الغرض، حيث يمكن استخدام لحومها، وبيضها ، تم تصنيفه لأول مرة بشكل رسمي في عام 1870م، وهو دجاج أمريكي السلالة ينتمي بشكل ما إلى سلالة شعب الوايندوت، وهي قبيلة من الهنود الحمر التي سكنت منطقة أمريكا الشمالية في القدم، ولهذا تم تسمية الدواجن على أسم القبيلة التي عرفت فيها، تمتاز سلالة الوايندوت بكونها عديدة الأشكال، والألوان.

ومن الجدير بالذكر، أن سلالة الوايندوت كانت تعرف في الماضي باسم سبرايت الأمريكي، وما زال يتم إلى الآن التعريف عنها بهذا الاسم في بعض أماكن تربية الدواجن من قبل مربيها، لذا، فإذا سمعت عن دجاج وايندوت، أو دجاج سبرايت الأمريكي، فأعلم أن الاسمين ينتميان إلى سلالة واحدة .

التاريخ والنشأة

يرجع الفضل في ظهور دجاج وايندوت إلى أربع أشخاص هما، فريد هويدليدتي، جون راي، ويتاكر، و اتش ام دابلداي، حيث كانت لديهم الرغبة في تطوير سلالة دجاج ثنائية الغرض، وهذا كان شيء تفتقر إليه أمريكا في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، كان اسم هذه الدواجن في البداية سيرايت الأمريكي، كما وضحنا في السابق، ولكن عندما قبلت الجمعية الأمريكية للدواجن، والطيور هذه الدواجن ضمن قائمتها تم تغير الاسم ليصبح دجاج وايندوت، ولم يكن هذا الاسم مختصر بهذا الشكل، حيث كان الاسم الذي تم تسجيله حينها ضمن قائمتها دجاج القبيلة الهندية وايندوت، وقد كان الاسم بمثابة تكريم لقبيلة وايندوت نظيرًا للمساعدات التي قدمتها القبيلة لأوائل المستوطنين البيض الذين استوطنوا هذه المنطقة.

 

تطور سلالات دجاج وايندوت 

كانت السلالة الأولى من دجاج وايندوت تتزين باللون الفضي، وهذه قد تم تطويرها في ولاية نيويورك تحديدًا في ستينات القرن الماضي، أما المجموعة الثانية التي تم تطويرها من هذا النوع من السلالة كان ذهبي اللون، وتم تطويره في الولاية الأمريكية ويسكونسن في ستينات القرن التاسع عشر أيضًا.

السلالة الذهبية اللون التي تم تطويرها من دجاج وايندوت كانت راجعة في الأساس من خلال دمج كل من دجاج وايندوت الفضي، ودجاج هامبورج الذهبي اللامع، ودجاج كوشين الذي كان ينتمي إلى سلالة صينية تم استيرادها من الصين إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية، في الفترة ما بين أربعينات، وخمسينات القرن التاسع عشر، وكان الغرض من جلبها هو استخدامها للعرض، لينتج في النهاية لدينا دجاج وايندوت المميز.

مع أوائل الثمانينات الخاصة بالقرن التاسع عشر، بدأ تصدير دجاج وايندوت عبر المحيط الأطلسي إلى بريطانيا، حيث تمكن المصدرين من إقناع مربو الدواجن البريطانيين بشراء هذا النوع من الدواجن، ولقد لاقى هذا النوع رواجًا كبيرًا داخل وسط المربين البريطانيين للدواجن، لدرجة أنه في عام 1904م تراوح سعر الواحد منه ما بين 35 إلى 165 جنيهًا استرلينيًا، ولقد كان هذا الرقم ذوى قيمة سعرية كبيرة آنذاك، حيث كان بإمكانه شراء منزل صغير في ذلك الوقت.

الهيئة الجسمانية

يمكننا أن نشبه الهيئة الجسمانية الكلية الخاصة بسلالة الوايندوت بكونها دائرية، وتتسم دواجن الوايندوت بكونها ثقيلة، وكبيرة، حيث يتراوح وزن الذكر فيها ما بين 8 إلى 9 أرطال، بينما يتراوح وزن الأنثى ما بين 6 إلى 7 أرطال. من جانب آخر، تمتاز أيضًا سلالة الوايندوت بكونها مكتنزة، وعريضة، ولديها رأس كبير، ودائري، وأرجل صفراء متباعدة بشكل متجانس عن بعضها البعض لتستطيع تحمل الوزن الثقيل الخاص بالجسم، تمتاز أيضًا الأرجل بكونها نظيفة، وخالية من الريش، وهناك 4 أصابع في كل قدم فيها. أما بالنسبة للوجه فالعيون تتزين باللون البرتقالي، ويكسو على الوجه اللون الأحمر في كل من شحمة الاذن المتدلية على جانبي الوجه، والعرف، ومنطقة جانبي الوجه.  أما بالنسبة للسلالة الذهبية من الوايندوت فهي تتسم بالريش الذهبي المزين باللون الأسود، مع بعض من تداخلات اللون الأبيض الممزوج مع كل من الأسود، والذهبي بشكل مميز رائع .

 

اللون

هناك العديد من باقات الألوان الرائعة التي يمكن أن تتزين بها سلالة الوايندوت منها الأسود، والبرتقالي، والفضي المقلم، والأزرق، والذهبي، والفضي اللامع، والبني المقلم، والأحمر. وكثيرًا ما ستجده يحمل أكثر من لون متناغم معًا.


الطبيعة العامة والتأقلم

يمتاز دجاج الوايندوت بكونه ودود للغاية، وهادئ نوعًا ما،  لذا فهو من السهل تربيته داخل المنازل، ولكن يجب الانتباه أن هذا ليس شرطًا أن يكون من السهل تربيته مع سلالات الدواجن الأخرى، فهذه السلالة تفضل الإقامة مع نفس نوعها، وتميل إلى العزلة عن باقي السلالات الأخرى.

بالنسبة للمناخ الذي يتأقلم فيه هذا الطائر، فهو ممتاز للتربية في الطقوس الباردة، وهذا نظرًا لكثافة ريشه الذي يوفر له الحماية، والدفء، أما في الأجواء الحارة فمن الأفضل الحرص على توفير الماء البارد له، والأماكن المظللة حتى يستطيع التأقلم، والعيش.

من ناحية أخرى، تتراوح الفترة الزمنية التي يبقى فيها طائر الوايندوت على قيد الحياة ما بين 6 إلى 12 عام، وهذا في حالة إذا لم يتم استهلاكه بالطريقة الأدمية المتعارف عليها. فهو قادر على العيش لفترات طويلة.

 

الغذاء

 

إذا كانت لديك حديقة في فناء منزلك الخلفي، فيمكن ترك دجاج الوايندوت يتجول فيها بحرية، والاستمتاع بمشاهدته، وهو يتناول وجبته الغذائية من البق، والبذور بطريقة دراماتيكية رائعة. كما يمكن أيضًا اعتماد أعلاف الدواجن المتعارف عليها في غذائه.


التكاثر

سلالة الوايندوت قادرة على وضع ما يقارب من 4 بيضات أسبوعيًا بمعدل 200 بيضة سنويًا وبألوان مختلفة من الوان البيض ، ولدى أمهات سلالة الوايندوت غريزة احتضان قوية، لهذا هي قادرة على حماية صغارها بشكل كبير، صحيح أن هذه الغريزة تختلف درجة القوة الخاصة بها من فصيلة إلى أخرى، ولكن هذه السلالة بشكل عام قادرة على حماية صغارها من أي مخاطر.


ما الذي يجعل دجاج وايندوت مناسب لك؟

 

  • إذا كنت ترغب في تربية دواجن ثنائية الغرض تستفاد من البيض، واللحوم، فهذا الدجاج مثالي لك.
  • إذا كنت ترغب في دواجن مثالية للاهتمام بصغارها، وحمايتها، للتكاثر الأمن، فهذا النوع أيضًا مثالي.
  • إذا كنت ترغب في تزين فنائك الخلفي بلوحات ملونة حية، فاعتمد هذا النوع المتناغم الألوان.
  • إذا كنت مقيم في دولة ذات طقس بارد، وتريد اعتماد دجاج لا يتعرض إلى كوارث صحية عارضة بسبب البرودة الشديدة اختار هذه السلالة الرائعة.
  • إذا كنت تريد ملئ الفناء الخلفي بمنزلك بالكثير من الصخب، فاختار هذا النوع، فهو يعشق الثرثرة، ولكن أحذر من وضعها بالقرب من جيرانك، لأنهم قد ينزعجون منها.

بهذا نكون قد تناولنا بشكل تفصيلي سلالة دجاج الوايندوت، وتعرفنا على كل التفاصيل الخاصة به، بداية من نشأتها، إلى كيفية تطويرها، والهيئة الجسمانية التي تمتاز بها، وغيرها من الأمور التي ستقدم لك معرفة تفصيلية عن هل هذا الدجاج مناسب لك لاقتنائه أم لا.

 

 

 

 

 

 

 

اضف رد