تذكرني !
إختر لونك المفضل :

:: إسم الوسام ::

:: إسم الوسام ::

:: إسم الوسام ::

:: إسم الوسام ::

:: إسم الوسام ::



تواصل


حمام الامارات


مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها يختص بانواع الامراض واسبابها وكيفية الوقاية منها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-25-2005, 01:47 AM   المشاركة رقم : 1
المعلومات
الكاتب :
اللقب : الإدارة
الرتبة :
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية حمام الامارات

البيانات
التسجيل :  17 / 08 / 2005
العضوية :  3
الدولة :  الامارات
المشاركات :  2,358
بمعدل :  0.46 يوميا
معدل التقييم :  
نقاط التقييم :  64

التوقيت

الإتصالات
الحالة :
حمام الامارات غير متصل
وسائل الإتصال :

المنتدى : مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها
افتراضي إنفلونزا الطيور.. وباء القرن


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

أصدرت منظمة الصحة العالمية وثيقة عرضت من خلالها الإجراءات الاستراتيجية الموصى بها لمواجهة جائحة الانفلونزا والحد من آثارها بمجرد أن يبدأ انتشارها على الصعيد الدولي. وتتعلق الأنشطة الموصى بها تحديداً بالخطر الذي يشكله استمرار الفيروس

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

وتبين الوثيقة الموجهة إلى راسمي السياسات والقضايا التي يمكن الاسترشاد بها في الاختيارات الخاصة بالسياسات في وضع يتسم بالعجلة ويكتنفه عدم اليقين. ويتصف النهج المتبع في هذه التوصيات بطابع تدريجي، حيث تتغير مستويات التأهب والأنشطة المناظرة وفقاً للمؤشرات الوبائية الدالة على زيادة الخطر. ونظراً للطابع العاجل للخطر توصي المنظمة بأن تتخذ البلدان كل إجراءات عاجلة للتأهب لمواجهة أية جائحة.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

فرص التدخل...نظراً لأن الوضع الراهن يواصل التطور نحو حدوث جائحة من الجوائح، فإن أمام البلدان والمجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية عدة فرص تدريجية للتدخل بالانتقال من الوضع السابق لحدوث الجائحة مروراً بظهور الفيروس الجائح وصولاً إلى الإعلان عن الجائحة وما يلي ذلك من انتشارها. وأثناء المرحلة الراهنة السابقة لحدوث الجائحة تستهدف التدخلات الحد من مخاطر ظهور فيروس جائح، وجمع معلومات أفضل عن المرض.


لاسيما في ما يتعلق بالتغيرات الطارئة على سلوك الفيروس الذي يبدو أنه حصن قدرته على الانتقال. وتسنح فرصة التدخل الثانية بالتزامن مع أول علامة تدخل على أن الفيروس حسّن قدرته على الانتقال. وتستهدف تغيير مسار الجائحة منذ بدايتها المبكرة. أما الفرصة الأخيرة فتتاح بعد بدء الجائحة. وتستهدف التدخلات في هذه المرحلة تقليل حالات المراضة والوفيات والاضطرابات الاجتماعية.


معلومات عامة


لقد كانت جوائح الانفلونزا على مر تاريخها تهاجم العالم على حين غرة، بحيث لا يتبقى أمام الخدمات الصحية إلا القليل من الوقت للتأهب لمواجهة الزيادة المفاجئة في الحالات والوفيات التي تتسبب فيها هذه الأحداث، ومن ثم فإن هذه النظم تصبح في حالة من الاضطراب. وقد كانت اللقاحات، وهي من أهم تدخل للحد من المراضة والوفيات، متاحة لمكافحة الفيروسين الجائحين في عامي 1957 و1968، ولكنها وصلت بعد فوات الأوان. ونتيجة لذلك صاحب الجوائح الثلاث التي حدثت في القرن الماضي اضطراب اجتماعي واقتصادي هائل فضلاً عن فقدان عدد كبير من الأرواح.


ويختلف الوضع الراهن اختلافاً ملحوظاً لعدة أسباب:


أولاً: تم إنذار العالم مسبقاً. وما فتئت الظروف المواتية لحدوث جائحة أخرى تتضاعف في أنحاء من آسيا طيلة ما يربو على عام من الزمان. وباتت الإنذارات بحدوث جائحة أخرى، ربما تكون وشيكة الوقوع، من التغييرات في وبائيات المرض الذي يصيب الانسان والحيوان، ومن اتساع النطاق الجغرافي الذي يوجد فيه الفيروس، مما يوجد فرصاً أخرى لتعرض البشر. وفي حين انه لا يمكن التنبؤ بتوقيت حدوث الجائحة التالية ومدى شدتها فإن ثبوت أن الفيروس يتوطن الآن أسراب الطيور يعني أن مستوى المخاطر الحالي لن يقل بسهولة.


ثانياً، يتيح هذا الإنذار المسبق فرصة غير مسبوقة للتأهب لمواجهة الجائحة، وتطوير سبل تخفيف آثارها. وحتى الآن تتركز أنشطة التأهب الرئيسية التي تضطلع بها البلدان على إعداد خطط الاستجابة واتقان تنفيذها، واستنباط لقاح مضاد للجائحة، وتأمين إمدادات الأدوية المضادة للفيروسات.


ونظراً لأن هذه الأنشطة باهظة التكلفة فإن البلدان الغنية هي الأكثر تأهباً في الوقت الحاضر، أما البلدان التي يتوطنها فيروس ب5خ1، حيث يرجح ظهور فيروس جائح، فتتخلف عن ركب هذه البلدان بكثير. ولدى عدد أكبر من البلدان الآن خطط للتأهب لمواجهة الجائحة: لدى خمس بلدان العالم شكل ما من خطط الاستجابة، ولكن ذلك يتفاوت تفاوتاً كبيراً من حيث مدى شمول هذه الخطط ومدى اكتمالها. وما زال الحصول على الأدوية المضادة للفيروسات وعلى اللقاحات وهو الأهم، مشكلة كبرى في هذا الصدد بسبب محدودية القدرة على صنعها وبسبب تكاليفها أيضاً.


وطلب نحو ثلاثة وعشرين بلداً الحصول على أدوية مضادة للفيروسات من أجل المخزونات الاحتياطية الوطنية، ولكن الجهات الصانعة الرئيسية لن تتمكن من تلبية كل الطلبات لمدة عام آخر على الأقل. وتوجد في أقل من عشرة بلدان شركات محلية للقاحات تشارك في العمل الخاص باستنباط لقاح مضاد للجائحة. وتمخضت مشاورة أجرتها منظمة الصحة العالمية في نوفمبر 2004 عن استنتاج واضح مفاده أنه في ظل الاتجاهات السائدة حالياً لا تستطيع غالبية البلدان النامية بأي حال الحصول على اللقاح أثناء الموجة الأولى في الجائحة، وربما طيلة مدتها.


وبصرف النظر عن تحفيز أنشطة التأهب الوطنية يفسح الوضع الراهن المجال أمام فرصة غير مسبوقة للتدخل الدولي الذي يستهدف تأخير ظهور الفيروس الجائح، أو اتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة انتشاره على الصعيد الدولي. ويعد القيام بذلك في صالح جميع الدول، حيث إن هذه الاستراتيجية يمكن أن تكسب الوقت من أجل زيادة إمدادات اللقاح وفي ظل مستوى القدرة الحالي يمكن أن يعني كل يوم يكسب من أجل صنع اللقاح توفير خمسة ملايين جرعة إضافية من اللقاح.


ويمكن ايضاً للدعم الدولي أن يعزز نظم الإنذار المبكر في البلدان التي يتوطنها المرض، ويصب ذلك مرة أخرى في مصلحة التخطيط للتأهب وتحديد الأولويات في الدول كافة. وأخيراً، فإن الدعم الدولي ضروري لضمان ألا تعاني أنحاء واسعة من العالم من أية جائحة دون حمايتها باللقاح المضاد لها. وتعد الجوائح أحداثاً غير عادية حيث إنها تمس جميع أنحاء العالم بصرف النظر عن الحالة الاجتماعية أو الاقتصادية أو معايير الرعاية الصحية أو العادات الصحية أو مرافق الإصحاح.


وبمجرد أن يبدأ الانتشار على الصعيد الدولي ستمنح كل حكومة، بتفهم تام، الأولوية القصوى لحماية سكانها. وتمكن الآن أفضل فرص للتعاون الدولي، لصالح جميع البلدان، في المرحلة السابقة لبدء الجائحة.


خطر وارد


منذ أوائل عام 2003 يقترب العالم من حدوث جائحة أكثر من أي وقت مضى منذ عام 1968، عندما حدثت آخر جائحة من الجوائح الثلاث التي وقعت في القرن الماضي. وقد تهيأت الآن كل الشروط اللازمة لبدء جائحة من الجوائح، باستثناء ظرف واحد، ألا وهو انتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان بصورة فعالة.


وخلال عام 2005 لوحظت تغيرات منذرة بالسوء في وبائيات المرض لدى الحيوان. ومازالت تحدث حالة إصابة بين البشر، وقد وسع الفيروس نطاقه الجغرافي ليشمل بلداناً جديدة، مما يزيد عدد السكان المعرضين للخطر. وتعطي كل حالة جديدة من حالات الإصابة بين البشر الفرصة للفيروس لكي يتطور إلى سلالة جائحة قادرة تماماً على الانتقال.


الخطر سيستمر


تدل القرائن على أن الفيروس يتوطن الآن أنحاء آسيا، حيث أقام له مأوى ايكولوجياً في الدواجن. وسيستمر خطر حدوث حالات إصابة أخرى بين البشر، كما ستستمر فرص ظهور فيروس جائح. وقد تكرر حدوث الفاشيات على الرغم من تدابير الوقاية الصارمة التي تم اتخاذها، بما في ذلك ذبح ما يزيد على 140 مليوناً من الدواجن.


أما الطيور المهاجرة البرية، والمعروف أنه كانت المستودع الذي يؤوي كل فيروسات الانفلونزا من النوع «ألف»، فتنفق الآن بأعداد كبيرة نتيجة الفيروس الشديد الإمراض. ويمكن أن يفرز البط الأهلي مقادير كبيرة من الفيروس الشديد الإمراض دون أن تظهر عليه علامات المرض. ويزيد دوره الخفي في استمرار انتقال الفيروس تعقيد عملية المكافحة لدى الدواجن، ويصعب مهمة تجنب الإنسان السلوكيات المنطوية على الخطر.


لا يمكن التنبؤ به


نظراً للطابع المتغير باستمرار الذي تتسم به فيروسات الانفلونزا لا يمكن التنبؤ بتوقيت حدوث الجائحة التالية ومدى شدتها. ويمكن أن تحدث الخطوة النهائية، أي تحسن القدرة على الانتقال بين البشر، عن طريق آليتين رئيسيتين، وهما حدوث إعادة التفارز، وهي عملية يتم فيها تبادل المادة الجنينية بين فيروسات البشر وفيروسات الطيور أثناء العدوى المشتركة لإنسان أو خنزير، أو من خلال عملية أكثر تدرجاً من عمليات الطفرة التكيفية، والتي تزيد من خلالها هذه الفيروسات على الارتباط بالخلايا البشرية أثناء حالات العدوى اللاحقة لدى البشر.


ويمكن أن توجد إعادة التفارز فيروساً جائحاً قابلاً للانتقال تماماً، يعرف بظهور موجة مفاجئة من الحالات مع حدوث الاستشراء. أما الطفرة التكيفية، والتي تظهر أساساً من خلال حدوث مجموعات صغيرة من حالات الإصابة بين البشر على نحو يدل على محدودية الانتقال، فقد تتيح للعالم بعض الوقت لكي يتخذ الإجراءات الدفاعية. ومرة أخرى فإنه لا يعرف ما إذا كانت هذه «المهلة» ستتاح أم لا.


ضعف نظام الإنذار المبكر


نظراً لعدم إمكانية التنبؤ بتطور الخطر لابد من وجود نظام إنذار مبكر حساس لكشف أول علامة للتغيرات في سلوك الفيروس. وفي البلدان المعرضة للخطر يوجد ضعف في نظم المعلومات الخاصة بالأمراض وفي القدرات الصحية والبيطرية والمختبرية. ولا يمكن لأشد البلدان تضرراً أن تعوض بشكل كافٍ المزارعين عن إهلاك دواجنهم، مما يثنيهم عن التبليغ عن الفاشيات التي تقع في المناطق الريفية حيث حدثت الغالبية العظمى من حالات الإصابة بين البشر. وكثيراً ما تخفق خدمات الإرشاد البيطري في الوصول إلى هذه المناطق.


ويؤدي الفقر الريفي إلى إدامة السلوكيات المنطوية على مخاطر شديدة، بما في ذلك ما هو معتاد من ذبح الطيور المريضة واستهلاكها في المنزل. ويواجه كشف حالات الاصابة بين البشر عقبات بسبب الثغرات في الترصد في هذه المناطق. كما يواجه تشخيص حالات الإصابة بين البشر عقبات بسبب ضعف الدعم المختبري وتعقيد عملية الفحص وارتفاع تكاليفها ولدى عدد قليل من البلدان المتضررة ما يلزم من الموظفين والموارد من أجل تقصي حالات الإصابة بين البشر تقصياً شاملاً،


ولكشف وتقصي مجموعات الحالات، وهو الأمر الأهم، والتي تعد علامة إنذار أساسية. وفي كل البلدان المتضررة تقريباً يوجد عجز كبير في إمدادات الأدوية المضادة للفيروسات.


وتعد معضلة التأهب لمواجهة حدث قد يكون كارثياً ولكن لا يمكن التنبؤ بوقوع معضلة كبيرة بالنسبة إلى البلدان كافة، وخصوصاً بالنسبة إلى البلدان المتضررة حتى الآن من فاشيات الفيروس بين الحيوانات والبشر. وقد تكبدت هذه البلدان، التي تشكل فيها زراعة الكفاف الريفية عصب الحياة الاقتصادية، خسائر زراعية مباشرة وجسيمة، تقدر الآن بما يربو على عشرة مليارات دولار أميركي. ويطلب من هذه البلدان الآن مواصلة الاضطلاع بأنشطة كثيفة الاستهلاك للموارد وضرورية لضمان الصحة العمومية الدولية، إن لم يطلب منها تكثيف هذه الأنشطة، مع النضال في الوقت ذاته من أجل معالجة أولويات أخرى عديدة منافسة تتعلق بالصحة والأمراض المعدية.


التدخل الوقائي ممكن


إذا بدأ ظهور فيروس جائح من خلال عملية الطفرة التكيفية الأكثر تدرجاً يمكن من الناحية النظرية التدخل المبكر بالأدوية المضادة للفيروسات، مع دعم ذلك التدخل بتدابير صحية عمومية أخرى، أن يمنع الفيروس من مواصلة تحسين قدرته على الانتقال، مما يمنع حدوث الجائحة أو يؤخر انتشارها على الصعيد الدولي. وعلى الرغم من أن كثيراً من خبراء الأنفلونزا اقترحوا هذه الاستراتيجية فإنها لم تجرب حتى الآن، ولم تبذل أية جهود لتبديل المسار الطبيعي للجائحة من منشئها.


عدم كفاية الإمدادات الدوائية


يعتبر التطعيم واستعمال الأدوية المضادة للفيروسات اثنين من أهم تدابير الاستجابة الرامية إلى الحد من الحالات المرضية والوفيات أثناء أية جائحة. وفي ظل الاتجاهات السائدة حالياً لن يتاح أي من هذين التدخلين بمقادير كافية ولن يوزع أي منهما على نحو عادل في بداية أية جائحة وخلال الشهور العديدة التي تلي ظهورها.


تقليل فرص إصابة الإنسان بالعدوى


يتوقف خطر ظهور فيروس جائح على فرص تعرض البشر وإصابتهم بالعدوى. وستستمر هذه الفرص ما دام الفيروس لا يزال يدور في الحيوانات. وتعد مكافحة المرض لدى الحيوانات الطريقة الأساسية لتقليل فرص إصابة الإنسان بالعدوى، ومن ثم تقليل فرص ظهور فيروس جائح. أما الطريقة الثانية فهي الوقاية من السلوكيات التي تعرض البشر للفيروس.


ولم يتحقق حتى الآن الأمل في القضاء بسرعة على الفيروس لدى الدواجن، وقد تطور الوضع على نحو يثير القلق بشكل متزايد. فالفيروس يتوطن الآن، بشكله الشديد الإمراض، أنحاء عديدة من إندونيسيا وفيتنام وبعض أنحاء كمبوديا والصين وتايلند، وربما أيضاً جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية. وليس هناك فهم تام للعوامل المسؤولة عن استمرار الفيروس. وبالمثل فإن الفهم قليل لديناميات سلوك الفيروس لدى الحيوانات، ولا يمكن التنبؤ بها.


ومن المعروف الآن أن البط الأهلي يستطيع إفراز كميات كبيرة من الفيروس الشديد الإمراض دون أن تظهر عليه علامات سريرية. وفي الآونة الأخيرة ظهر المرض على أنواع الثدييات التي كان يعتقد أنها غير معرضة للعدوى. وربما يكون وجود فيروس ب5خ1 لدى أسراب الطيور البرية هو الذي يحول دون الاستئصال التام لهذا الفيروس في آسيا، ولا تعد مكافحة العدوى لدى الطيور البرية خياراً مجدياً.


ورغم هذه الصعوبات فإن مكافحة المرض لدى الدواجن لا تزال هدفاً ممكناً وأولوية قصوى. وقد اصدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان توصيات تقنية مفصلة ومسودة استراتيجية عالمية للمكافحة في الدول الآسيوية المتضررة. وتدعو بعض التدابير الموصى بها إلى إحداث تغييرات كبيرة في نظم الزراعة التقليدية وسيستغرق تنفيذ معظم هذه التغييرات بعض الوقت. وقد زاد الوضع المقلق لدى الدواجن احتمال ظهور فيروس جائح، ويمكن أن يحدث ذلك في وقت أقصر بكثير من الوقت اللازم للمكافحة.


ولأن الغالبية العظمى من حالات الإصابة بين البشر حدثت في مناطق ريفية يعتبر إسداء المشورة إلى المزارعين وأسرهم بشأن كيفية تجنب التعرض طريقة ثانية لتقليل مخاطر ظهور فيروس جائح. وبالمثل زادت صعوبة هذا الخيار. وقد جعلت إمكانية أن يكون البط الأهلي مستودعاً «خفياً» للفيروس من هذا الخطر خطراً لا توجد علامات إنذار تدل عليه، وخصوصاً بالنسبة إلى المزارعين الريفيين وأسرهم،


كما زاد ذلك فرص تعرض الإنسان من دون قصد. وربما تكون الفاشيات بين الدواجن فاشيات «خفية» لسبب ثان. فقد شكل استمرار الفيروس لدى الدواجن عبئاً ثقيلاً على اقتصادات الدول المتضررة. ويقلل العجز عن تعويض المزارعين بشكل كافٍ عن خسائرهم من الطيور الحافز على الإبلاغ عن الفاشيات، وخصوصاً في المناطق الريفية حيث يكمن الخطر الحقيقي لتعرض البشر.


إبلاغ سكان الريف بالمخاطر القائمة


تعمل منظمة الصحة العالمية، من خلال شبكاتها البحثية وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، على تحسين فهم الصلات القائمة بين المرض الذي يصيب الحيوان وبين سلوكيات البشر، ومخاطر الاصابة بعدوى الفيروس وستتخذ هذه المعلومات أساساً لإبلاغ سكان الريف بالمخاطر القائمة.


الانذار المبكر


أسفرت الأحداث المنتشرة منذ أكثر من سنة في أنحاء آسيا عن إنذار عام بأنه قد يكون هناك جائحة وشيكة الحدوث. ولكي يصبح هذا الإنذار دقيقاً بما يكفي لتوجيه الاجراءات الوطنية والدولية يجب تحسين الترصد والتبليغ في البلدان المتضررة.


وهناك أسباب عديدة لعدم كفاية الترصد في الوقت الراهن، فبعض البلدان تفتقد القدرة الوبائية والمختبرية اللازمة للاستجابة لأي مرض يظهر،


وفيما يتعلق الفيروس من الصعب تقنياً ومن المكلف إجراء فحوص تشخيصية حاسمة، وهذه الفحوص لا يمكن إجراؤها على نحو مأمون إلا في المرافق المجهزة تجهيزاً خاصاً، ويتضرر الترصد من حدوث معظم الحالات في مناطق ريفية. ويتعقد كشف الحالات بفعل ارتفاع معدل انتشار أمراض تنفسية حادة أخرى لها أعراض مماثلة في البلدان المتضررة على نحو متكرر.


وكثير من الأنشطة المحددة في خطط الاستجابة العالمية والوطنية للجائحة ينشأ عن التغيرات الطارئة على سلوك الفيروس. ويتوقف كشف هذه التغيرات وتفسير دلالتها على وجود بيانات وبائية وسريرية وفيروسية مناسبة التوقيت، ويمكن التعويل عليها. وتوفر كل حالية مفردة تحدث لدى البشر قرينة ضرورية لتقدير المخاطر، ويوفر تقصي مجموعات الحالات، والتي توجد بينها صلة وثيقة من حيث الزمان والمكان، أول تحذير من تحسن قدرة الفيروس على الانتقال.


كما ان المسوح المصلية التي تجري لمن يخالطون المرضى والمجتمعات المحلية التي ظهرت فيها مجموعات الحالات مخالطة وثيقة، وكذلك لمجموعات السكان المعرضة لمخاطر شديدة. مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية، تعطي تحذيرات مبكرة من التغيرات في سلوك الفيروس، وتعد المعلومات الخاصة بالمسار السريري للحالات علامة على قدر مساو من الأهمية، حيث يتوقع ان يتزامن مع تحسن القدرة على الانتقال ظهور مرض أخف وطأة وأقل من حيث معدل الامانة،


ويمكن لتحليلات الفيروسات المجموعات أثناء الترصد، والتي تجريها المختبرات المرجعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة/ المنظمة العالمية لصحة الحيوان، ان تكشف التغييرات الطارئة على الفيروس، وان تحدد بالمثل ما اذا كانت هذه التغيرات تدل على تحسن القدرة على الانتقال أم لا، وبهذا يتم العمل على اثبات صحة القرائن المستقاة من الملاحظات والوبائية والسريرية، ومن المهم بالقدر نفسه ان الدراسات المجراة مؤخراً للفيروسات المجموعة ضرورية لضمان ان يظل العمل الخاص باستنباط اللقاح جارياً.


تحسين كشف حالات الإصابة بين البشر


ستوفر المنظمة التدريب والكواشف التشخيصية والدعم الإداري لأغراض التحقيق الخارجي اللازم لتحسين سرعة كشف الحالات وامكانية التعويل عليه، وحتى الآن تم كشف الغالبية العظمى من الحالات بعد دخول المرضى الى المستشفى بسبب اعتلالات تنفسية، وتحتاج المستشفيات القائمة في البلدان المتضررة الى الدعم في كشف الحالات والتأكيد المختبري والتبليغ، ويدل التأكيد المختبري السريع، بصرف النظر عن دورته في نظام الإنذار المبكر، على الحاجة الى عزل المرضى وتدبيرهم العلاجي حسب الاجراءات الصارمة لمكافحة العدوى، ومن ثم يمكن ان يساعد على الحيلولة دون حدوث حالات أخرى.


ومازالت مختبرات شبكة منظمة الصحة العالمية تقدم الدعم التشخيصي، بيد أنه نظراً للتشابه بين الأعراض الأولى بفيروس وََّى وأعراض الكثير من الأمراض الشائعة في تلك البلدان يتطلب كشف الحالات بدقة فحص عدد كبير من العينات ، ومن ثم يعد تحسين القدرة المحلية حلاً أرشد.


ولا يمكن مناولة الفيروس بمأمونية، بسبب قدرته الشديدة على الأمراض، إلا من قبل موظفين مدربين تدريباً خاصاً ويعملون في مختبرات مجهزة تجهيزاً ويتسم عملها بمستوى عال من الأمن البيولوجي، وفي الوقت الحاضر لا توجد مرافق من هذا القبيل في غالبية البلدان المتضررة، ويمكن كبديل تعزيز قدرة المختبرات عن طريق تقوية الشبكة القائمة من مراكز الانفلونزا الوطنية أو عن طريق توفير مختبرات جولة لديها قدرة استيعاب عالية.


وتشمل الأنشطة الداعمة التدريب على الأساليب المتبعة في المختبرات واللازمة لتشخيص فيروس وََّى وتوزيع كواشف تشخيصية حديثة، وتنسيق العمل بين المختبرات والمؤسسات الوبائية الوطنية.


ومن الضروري تطوير البنية التحتية من أجل تكملة الفحص الوطني بالتحقق الدولي السريع في المختبرات التي تعتمدها منظمة الصحة العالمية، وخصوصاً لان كل حالة تثبت بين البشر توفر معلومات ضرورية لتقدير المخاطر، وتوجد القدرة على القيام بذلك بالفعل، وتقدم المنظمة إلى البلدان دعماً إدارياً سريعاً من أجل شحن العينات خارج البلدان المتضررة. وقد أصبحت أشكال المساعدة هذه ذات أهمية خاصة عندما تحدث مجموعات من الحالات تقتضي التقصي.


الجمع بين كشف الفاشيات الجديدة لدى الحيوان وبين إجراء البحوث الفعالة لتحري حالات الإصابة بين البشر تعمل المنظمة، مستعينة بأخصائيي الوبائيات في مكاتبها القطرية وبشركاء خارجيين عند الضرورة، على ضمان أن يكون كشف الفاشيات الجديدة من فيروس وََّى الشديد الأمراض لدى الدواجن مصحوباً ببحوث فعالة لتحري حالات الإصابة بين البشر.


والترصد في العديد من البلدان التي يعتبر ان فيروس وََّى يتوطنها مصيبا الطيور يعد غير كاف، وهناك شكوك قوية في أن هناك إصابة بين البشر لم يتم كشفها، ولم تكتشف حالات الإصابة الأربع التي سجلت بين البشر في كمبوديا إلا بعد أن طلب المرضى العلاج في فيتنام المجاورة، حيث الأطباء على أهبة الاستعداد للتعامل مع الحالات كما أنهم معتادون على الأعراض السريرية.


دعم التقصيات الوبائية


يعتمد تقدير المخاطر على نحو يعول عليه على التقصي الشامل للحالات الفردية للإصابة بين البشر ولمجموعات الحالات، ويجري الآن بشكل عاجل، لأغراض الاستعمال في تدريب الفرق الوطنية، وضع المبادئ التوجيهية لتقصي الفاشيات، والتي تتعلق تحديداً بفيروس وََّى وبالحالة الوبائية في مختلف البلدان، وتركز هذه المبادئ التوجيهية بوجه خاص على تقصي مجموعات الحالات وتحديد ما إذا كان الانتقال من الإنسان إلى الإنسان يحدث أم لا،


ويمكن نشر الفرق المجموعة من المؤسسات التي تضمها الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لمقتضياتها، والتابعة لمنظمة الصحة العالمية، من أجل تقديم الدعم السريع الخاص بالتقصي في المواقع.


يتبع












آخر مواضيعي » افتتاح منتديات حمام الامارات
» حمام اللونين Mosaic - موزايك
» فوائد زيت الزيتون
» الحمدالله على السلامه ( ناجي النعيمي )
» دجاج سبرايت_Sebright chicken
» حمامة كارنيو Carneau pigeon
» اعتماد شعار «روح الاتحاد» لاحتفالات اليوم الوطني الـ 41
» حصريا لمنتديات حمام الامارات موسوعة أنواع الحمام
» تواقيع للاعضاء والتقيد بحجم التوقيع
» موسوعة اسماك الامارات
» معركة الاسد والثور من عيار الثقيل نهاية درامية
» اطلب توقيعك الان والصورة الشخصية
» من اخترع خاتم الخطبة وما هو أصل الفكرة؟
» مبارك عليكم الشهر
 
توقيع : حمام الامارات

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
=========================
الفراشة رغم جمالها حشرة !!
والصبار رغم قسوتة زهرة !!
فلا تحكم على الناس من أسمائهم ولا أشكالهم
بل أحكم عليهم بما تحتويه قلوبهم
====================================
من العيب ان تفتخر بشيء لم تصنعه أنت فلا تفتخر بجمالك لانك لم تخلقه ولا تفتخر بنسبك لانك لم تختاره إنما افتخر بآخلاقك فأنت من يصنعها

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور حمام الامارات   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 01:48 AM   المشاركة رقم : 2
المعلومات
الكاتب :
اللقب : الإدارة
الرتبة :
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية حمام الامارات

البيانات
التسجيل :  17 / 08 / 2005
العضوية :  3
الدولة :  الامارات
المشاركات :  2,358
بمعدل :  0.46 يوميا
معدل التقييم :  
نقاط التقييم :  64

التوقيت

الإتصالات
الحالة :
حمام الامارات غير متصل
وسائل الإتصال :

كاتب الموضوع : حمام الامارات المنتدى : مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها
افتراضي مشاركة: إنفلونزا الطيور.. وباء القرن



تنسيق البحوث السريرية في آسيا


يلزم تجميع البيانات السريرية الخاصة بحالات الإصابة بين البشر ومضاهاتها من أجل بيان سبل الانتقال، وتحديد الفئات المعرضة للمخاطر، وإيجاد علاجات أفضل. وقد بدأ العمل على إنشاء شبكة من المستشفيات تقام على غرار الشبكة العالمية لترصد الانفلونزا تصيب الإنسان. وستقوم الشبكة بربط المستشفيات الرئيسية في آسيا والتي تعالج مرضى فيروس ب5خ1 وتجري البحوث السريرية. وسيتيح الدعم التقني تبادل المعلومات وتقاسم العينات ونتائج البحوث بسرعة، وسيشجع استعمال بروتوكولات موحدة للعلاج وإجراءات موحدة لجمع العينات لأغراض التقصي.


وتسترشد تدابير الوقاية والتدخلات المبكرة بتحديد الفئات المعرضة للمخاطر. ويلبي توفير بيانات عالية الجودة عن المسار السريري والحصائل ومدى نجاعة العلاج حاجة واضحة وعاجلة في البلدان التي تظهر فيها حالات الإصابة بين البشر. وهناك إجابات على بعض الأسئلة الرئيسية، تتعلق بنجاعة الأدوية المضادة للفيروسات والجرعة المثلى وجداول وصف الأدوية، يمكن أن تفيد الخدمات الصحية في أماكن أخرى بمجرد حدوث الجائحة.


تعزيز تقدير المخاطر


لابد من تعزيز العمليات اليومية التي تقوم بها المنظمة بغية ضمان جمع المعلومات الوبائية والفيروسية الضرورية لتقدير المخاطر، والتحقق من هذه المعلومات باستمرار. ومن الضروري ان تشارك وزارات الصحة ومؤسسات البحوث في البلدان المتضررة مشاركة أكمل في جمع البيانات والتحقق منها. أما الوزارات والمؤسسات في البلدان غير المتضررة فينبغي ان تساعد على تقدير أهمية هذه البيانات، كما ينبغي إصدار النتائج بسرعة.


ويلزم تعزيز هذه الأنشطة التي تتولى تنسيقها حالياً منظمة الصحة العالمية، ففيروسات الانفلونزا يمكن ان تتطور بسرعة وبطرق غير متوقعة تغير تقدير المخاطر، مثلما تبين من كشف الفيروسات الشديدة الإمراض لدى الطيور المهاجرة في الآونة الأخيرة. ويمكن تحسين وظائف شبكة المختبرات التابعة للمنظمة والتي لديها الخبرة في مجال تحليل الفيروسات، وذلك من خلال أدوات مثل قواعد البيانات الجينية وتقوية التعاون مع شبكات المختبرات البيطرية لضمان الترصد المستمر للفيروسات التي تصيب الحيوان والفيروسات التي تصيب الإنسان.


تعزيز مراكز الانفلونزا الوطنية القائمة على نطاق المنطقة المعرضة للمخاطر يمتلك بالفعل كثير من مراكز الانفلونزا الوطنية القائمة التي عينتها المنظمة بنية تحتية قوية من المعدات والموظفين المدربين. ومن شأن تزويدها بدعم إضافي، وخصوصاً في شكل كواشف تشخيصية، أن يساعد على تعزيز نظام الإنذار المبكر في البلدان المعرضة للمخاطر وفي البلدان المجاورة لها.


إعطاء البلدان المعرضة للمخاطر حافزاً للتعاون على الصعيد الدولي


يعتبر الوعد بتقديم المساعدة حافزاً قوياً للتبليغ عن الحالات وتقاسم العينات السريرية على الصعيد الدولي. وينبغي عقد اجتماع رفيع المستوى بحيث يمكن لرؤساء الدول في البلدان الصناعية والبلدان المعرضة للمخاطر البحث عن الحلول والتوصل إلى اتفاق على أنواع الدعم الذي تريده مختلف البلدان أكثر من غيره.


احتواء أو تأخير الانتشار في المنشأ


طلبت عدة مشاورات دولية بشأن جائحة الانفلونزا إلى منظمة الصحة العالمية ان تبحث تكوين مخزون احتياطي دولي من الأدوية المضادة للفيروسات لأغراض الاستخدام الاستراتيجي قرب بدء أية جائحة. وأشار الخبراء إلى أن اتخاذ تدابير صارمة تركز على استعمال الأدوية المضادة للفيروسات لاتقاء المرض يمكن ان يحتوي الجائحة في منشئها أو يبطئ انتشارها على الأقل، وبهذا يكسب الوقت اللازم من أجل اتخاذ تدابير الطوارئ وزيادة إمدادات اللقاح.


وبناء على النتائج التي تمخضت عملية النمذجة الرياضية فإن الفرصة النظرية المتاحة لاتخاذ هذه الإجراءات سريعاً ما تزول، وحسب هذه الدراسات سيلزم أن تشمل إجراءات الاتقاء بالأدوية المضادة للفيروسات 80% من المجموعات السكانية المتضررة أساساً خلال نحو ثلاثة أسابيع بعد ظهور الأعراض على أول الأشخاص المصابين بعدوى الفيروس الجائح. وتعطي الدراسات بعض الإرشادات بشأن كميات الأدوية المضادة للفيروسات واللازمة لتطبيق الاستراتيجية.


كما أنها تشير إلى ضرورة الجمع بين إعطاء هذه الأدوية لأعداد كبيرة من الناس وبين اتخاذ تدابير أخرى، بما في ذلك العزل الصحي للمنطقة. ورغم جاذبية الاقتراح فإن نجاح هذا التدخل يتوقف على عدة فرضيات:


(1) أن الفيروسات الأولى التي تظهر القدرة على استمرار الانتقال بين البشر لن تكون عالية القدرة على الانتقال في ذلك الوقت.


(2) أن ظهور هذه الفيروسات سيكون محدد الرقعة الجغرافية.


(3) أن المجموعات الأولى من حالات الإصابة بين البشر والتي نجمت عن الفيروس ستكتشف ويبلغ عنها بسرعة، وسيتم تحديد الفيروسات وتحديد سماتها بسرعة.


(4) أن الأدوية المضادة للفيروسات ستعبأ بسرعة من المخزون الاحتياطي وتتاح للمجموعات السكانية المصابة، وستعطى لأعداد كبيرة وكافية من البشر.


(5) أن حركة الناس داخل المنطقة وخارجها سيتم تقييدها بفعالية. ونظراً لسلوك فيروسات الانفلونزا الذي لا يمكن التنبؤ بها فإن من المستحيل أن يعرف مسبقاً ما إذا كانت أول فرضيتين ستتحولان إلى واقع أم لا عند ظهور الفيروس الجائح. أما الفرضيات المتبقية فتقتضي ضمناً وجود قدرة ممتازة فيما يتعلق بالترصد واللوجستيات في المناطق التي يصيبها الفيروس أولاً، إلى جانب وجود القدرة على تطبيق تقييد القيود المفروضة على الحركة.


ونظراً لأنه لم يتم بذل أية جهود لتبديل المسار الطبيعي للجائحة عن طريق التدخل في منشئها فإن نجاح هذه الاستراتيجية في إيقاف الجائحة أو تأخير انتشارها أمر لا يمكن ضمانه. بيد أن الأدوية الموجودة في المخزون الاحتياطي يمكن استعمالها أيضاً للأغراض العلاجية. ومن شأن وجود مخزون احتياطي دولي متاح في بداية الجائحة أن يساعد على ضمان استفادة من أصيبوا أولاً ومن أصبحوا في أمس الحاجة أولاً من العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات.


تكوين مخزون احتياطي من الأدوية


ستكون المنظمة مخزوناً احتياطياً دولياً من الأدوية المضادة للفيروسات لأغراض الاستجابة السريعة في بداية أية جائحة. ويعد المخزون خياراً استراتيجياً يخدم مصالح المجتمع الدولي، فضلاً عن مصالح المجموعات السكانية المتضررة أولاً. ومن القضايا التي يلزم معالجتها اللوجستيات المرتبطة بتوزيع الأدوية وإعطائها والترخيص باستعمالها في مختلف البلدان.


ولابد من تحديد آليات استعمال المخزون الاحتياطي الدولي على نحو أدق من حيث المراحل الوبائية التي يبدأ عندها نشر المخزون الاحتياطي والأطر الزمنية للتسليم والاستعمال في حالات الطوارئ. وتعمل المنظمة عن كثب مع المجموعات المشاركة في مجال النمذجة الرياضية ومع سائر المجموعات من أجل توجيه عملية وضع استراتيجيات الاحتواء المبكر.


ومع متابعة هذا الخيار الذي لا يوجد أي ضمان لنجاحه لابد من تنفيذه على الرغم من ذلك إذ أنه يشكل واحداً من خيارات الوقاية القليلة الخاصة بأي حدث يتوقع ان تترتب عليه عواقب وخيمة بالنسبة إلى كل بلد من بلدان العالم. وهو يعد أيضاً أفضل ضمان لحصول المجموعات السكانية المتضررة أولاً على الأدوية اللازمة للعلاج. وإذا أخفق الاحتواء المبكر في وقف انتشار الفيروس تماماً سيترتب على تأخير انتشاره على الصعيد الدولي كسب الوقت اللازم لتكثيف جهود التأهب.


ويمكن توقع ألا تبدأ معظم الحكومات في اتخاذ تدابير الطوارئ إلا عندما يصبح خطر الجائحة مؤكداً ومباشراً. ومن شأن مهلة القيام بذلك، والتي مدتها شهر أو أكثر، أن تتيح لخدمات صحية كثيرة تكوين القدرة على مواجهة الأحداث المفاجئة والتحول الضروري عن الخدمات الروتينية إلى خدمات الطوارئ.


إنشاء آليات لتسليم الأدوية المضادة للفيروسات بأعداد كبيرة


اكتسبت عدة برامج تابعة للمنظمة، مثل برامج الاستجابة في حالات الطوارئ لفاشيات شلل الأطفال والحصبة والتهاب السحايا الذي يحتمل ان يتخذ شكل الوباء والحمى الصفراء، خبرة كبيرة في التسليم العاجل للقاحات بأعداد كبيرة في البلدان النامية. وتوجد خبرة أقل فيما يتعلق بتسليم الأدوية المضادة للفيروسات بأعداد كبيرة حيث يكون إعطاء الأدوية معقداً بفعل ضرورة أخذ الأدوية على مدى عدة أيام وضرورة وجود جداول جرعات مختلفة حسب الاستعمال العلاجي أو الاتقائي.


وستقوم المنظمة بوضع آليات تسليم الأدوية المضادة للفيروسات وإجراء الاختبارات النموذجية لها، وذلك بالتعاون مع السلطات الصحية الوطنية ودوائر الصناعة. وستقوم الدراسات بتقييم معدلات التغطية التي يمكن تحقيقها، مع مراعاة معدلات الالتزام وطرق دعم هذا التدخل بتدابير أخرى، مثل العزل الصحي للمناطق.


القيام بترصد الحساسية للأدوية المضادة للفيروسات


ستنشئ المنظمة، باستخدام شبكتها القائمة من مختبرات الانفلونزا، برنامج ترصد لاختبار الحساسية للأدوية المضادة للفيروسات، وسيكون هذا البرنامج على غرار برنامج مماثل للأدوية المضادة للسل. وسينطوي استعمال مخزون احتياطي دولي سعياً إلى وقف الفاشية على إعطاء الأدوية لأعداد كبيرة من البشر لمدة عدة أسابيع. ويجب إقامة آلية لرصد أية تغيرات في حساسية الفيروس لهذه الأدوية.


ومن شأن ظهور مقاومة الأدوية ان يهدد نجاعة المخزونات الاحتياطية الوطنية من الأدوية المضادة للفيروسات والمقامة من أجل الاستعمال المحلي. ويمكن تنسيق عمل المراكز المتعاونة مع المنظمة فيما يتعلق بالانفلونزا والمختبرات المرجعية فيما يتعلق بتحليل فيروس ب5خ1، بحيث يشمل هذا العمل اختبار الحساسية للأدوية المضادة للفيروسات.


الحد من الوفيات والإصابات


تشكل اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات أهم تدخلين طبيين من أجل الحد من حالات المراضة والوفيات أثناء أية جائحة، ولكنهما لن يتاحا بإمدادات كافية. فاللقاحات تعتبر خط الدفاع الأول في جميع أنحاء العالم. ونظراً لأن بإمداداتها لن تكون كافية في كل بلد في وقت بداية الجائحة يكون للأدوية المضادة للفيروسات دور مبكر وحاسم.


وسيتعين على السلطات في كل البلدان اتخاذ معظم التدابير غير الصيدلانية من أجل الحد من حالات المراضة والوفيات والاضطراب الاجتماعي. ومن الضروري معالجة مشاكل نقص إمدادات اللقاحات وعدم المساواة في الحصول عليها معالجة عاجلة بوجه خاص.


وفي حين أنه يتعذر التنبؤ بتوقيت الجائحة التالية وبمدى شدتها يتضح من التاريخ أن هذه الأحداث تتسبب باستمرار في زيادة هائلة ومفاجئة في عدد الاعتلالات والوفيات بما يكفي لإصابة الخدمات العمومية والانتاجية الاقتصادية بالشلل المؤقت. ومن الضروري أن تكون الحكومات متأهبة لتحويل خدماتها الصحية،


بما في ذلك وحدات الطوارئ والعناية المركزة وسعة المشارح، من اجل مواكبة أي زيادة مفاجئة وكبيرة في الطلب. وثمة نتيجة أخرى ستكون زيادة التغيب المتكرر عن العمل في كل قطاعات القوى العاملة، مع انخفاض مؤقت في القدرات في خدمات عمومية أساسية مثل الرعاية الصحية وإنقاذ القوانين والنقل والمرافق والاتصالات.


واستناداً إلى خبرات الماضي لن تؤثر جائحة الانفلونزا على كل البلدان أو كل أجزاء البلد الواحد في الوقت ذاته. وإذا ما أخفقت الجهود الرامية إلى احتواء أي فيروس يظهر في منشئه ستكون أمام السلطات الصحية بعض الفرص على الأقل للتدخل من أجل الحيلولة دون انتشار المرض على الصعيد الدولي وداخل البلد وداخل المجتمع المحلي المتضرر. بيد أن الاجراءات الرامية إلى تأخير الانتشار يجب أن تتم بسرعة.


فالجوائح الثلاث التي حدثت في القرن الماضي عمت العالم في فترة تتراوح بين ستة شهور وتسعة شهور. ومنذ حدوث آخر جائحة في عام 1968 زاد حجم السفر الجوي الدولي زيادة أساسية. ويمكن توقع أن يؤدي تحسن العادات الصحية والحالة التغذوية والأدوية الخاصة بعلاج المضاعفات الثانوية المترتبة على الانفلونزا، والذي تشهده أنحاء كثيرة من العلوم اليوم، إلى تخفيف بعض العواقب الصحية المترتبة على الجائحة، ولكن من الضروري موازنة هذا التحسن مع احتمال انتشار المرض على الصعيد الدولي بصورة أسرع.


رصد تطور الجائحة في الوقت الحقيقي


تتسم أية جائحة بسمات كثيرة توجه عملية اختيار تدابير الاستجابة، ولن تتضح هذه السمات إلا بعد ظهور الفيروس الجديد وتسببه في أعداد كبيرة من الحالات. وستقوم المنظمة، تساعدها في ذلك شبكات الخبراء الافتراضية، برصد السلوك الوبائي والسريري المنتشر للفيروس الجديد في الوقت الحقيقي.


وسيعطي هذا الرصد السلطات الصحية الإجابات اللازمة على الاسئلة الرئيسية المتعلقة بالفئات العمرية المعرضة لأشد المخاطر وقدرة الفيروس على العدوى وشدة المرض ومعدلات الهجوم والمخاطر التي تتهدد العاملين في مجال الرعاية الصحية ومعدلات الوفيات.


ويمكن ان يساعد هذا الرصد أيضاً على تحديد ما إذا كانت شدة الاعتلال والوفيات ناجمة عن الالتهاب الرئوي الفيروسي الأولي أم عن الالتهاب الرئوي الجرثومي الثانوي، والذي يستجيب للمضادات الحيوية، وبهذا يتم توجيه عملية توفير الإمدادات في حالات الطوارئ. وسيتم ضم خبراء في النمذجة الرياضية إلى فرق التقييم الميدانية الأولى من أجل اعداد تنبؤات بالاتجاهات يمكن التعويل عليها بقدر الإمكان.


اتخاذ التدابير غير الصيدلانية


ستساعد الإجابة على هذه الأسئلة المسؤولين في اختيار التدابير، مثل إغلاق المدارس والحجر الصحي وحظر التجمعات بأعداد كبيرة وفرض قيود على حركة السفر، والتي تتناسب مع سلوك الفيروس، ومن ثم تتاح أكبر فرصة لتقليل عدد الحالات وتأخير الانتشار الجغرافي. وقد أعدت المنظمة ارشادات بشأن اتخاذ هذه التدابير في مختلف المراحل في بداية الجائحة وبعد انتشارها على الصعيد الدولي.


حماية الفئات ذات الأولوية


توصي المنظمة بأن تقوم البلدان التي لديها موارد كافية بالاستثمار في مخزون احتياطي من الأدوية المضادة للفيروسات لأغراض الاستعمال المحلي، وخصوصاً في بداية الجائحة عندما لا يكون التطعيم الجموعي خياراً صالحاً وعندما يكون من الضروري حماية الفئات ذات الأولوية، مثل العاملين في الخط الأول.


زيادة إمدادات اللقاح


بالتعاون مع دوائر الصناعة والسلطات التنظيمية أدخلت المنظمة اجراءات سريعة لاستنباط لقاح مضاد للجائحة والترخيص باستعماله. وتم أيضاً وضع استراتيجيات توفر أندر مستضد من مستضدات اللقاح، ومن ثم تتيح إنتاج كميات كبيرة من اللقاح على الرغم من محدودية قدرة المصانع الحالية.


وبمجرد الإعلان عن الجائحة سيتحول جميع الصانعين عن انتاج اللقاحات الموسمية إلى انتاج لقاح مضاد للجائحة. ومن الضروري أن تعالج البلدان القضايا الخاصة بالمسؤولية، والتي يمكن ان تنشأ نتيجة اعطاء اللقاح المضاد للجائحة لأعداد كبيرة، وتضمن وجود ما يكفي من مستودعات التخزين واللوجستيات والإمدادات التكميلية، مثل المحاقن.


ضمان المساواة في الحصول على اللقاح


يعني الترابط الشديد حالياً بين التجارة والتبادل التجاري ان المجتمع الدولي لا يستطيع تحمل تكلفة ترك أجزاء واسعة من العالم تعاني من الجائحة دون حمايتها بلقاح مضاد لها. والحجج الإنسانية والأخلاقية التي تبرر هذه الحماية حجج واضحة تماماً. ويجب، كمسألة عاجلة، أن تنفذ المنظمة عملية سياسية تستهدف إيجاد طرق لمواصلة زيادة القدرة الإنتاجية بشكل كبير وجعل اللقاحات ميسورة التكلفة وفي متناول العالم النامي. وستعمل المنظمة أيضاً مع الوكالات المانحة على معالجة القضية الأخيرة.


إبلاغ الجمهور بالمخاطر القائمة


بمجرد أن يتم الإعلان عن الجائحة سيكون على السلطات الصحية ان تبدأ عملية مستمرة لإبلاغ الجمهور بالمخاطر القائمة. وسيكون من الضروري معالجة قضايا صعبة عديدة، ألا وهي الانتشار الحتمي إلى كل البلدان ونقص اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات وتبرير اختيار الفئات ذات الأولوية من أجل حمايتها.


ومن شأن الإبلاغ عن المخاطر القائمة بفعالية، وبدعم من الثقة الموجودة في السلطات الحكومية وإمكانية التعويل على معلوماتها، ان يقلل بعض الشيء من الاضطراب الاجتماعي والاقتصادي الناجم عن قلق الجمهور. وتنصح البلدان في هذا الصدد بوضع الخطط مسبقاً. وينبغي أن تشمل استراتيجية الإبلاغ المتعلقة بحالة حدوث الجائحة التدريب على الإبلاغ عن الفاشيات وضم متخصصين في التبليغ إلى فرق الإدارة العليا.


إجراء البحوث لتوجيه تدابير الاستجابة


في بداية أية جائحة سيواجه راسمو السياسات حاجة عاجلة إلى البيانات الوبائية الخاصة بالفئات العمرية الأساسية المتضررة، وسبل الانتقال، والامراضية. وستدعم هذه البيانات اتخاذ قرارات عاجلة بشأن الفئات المستهدفة بالتطعيم وتلقي الأدوية المضادة للفيروسات. ويمكن أيضاً الاستفادة منها في دعم التنبؤات الخاصة بأنماط الانتشار المحلية والعالمية، كإنذار مبكر يساعد السلطات الوطنية على تكثيف تدابير التأهب، وستقوم المنظمة بتحديد المراكز الوبائية لجمع هذه البيانات وإعداد بروتوكولات بحثية موحدة.


رصد فعالية التدخلات الصحية


يوصي بعدة تدخلات غير صيدلانية من أجل الحد من انتشار الجائحة على الصعيدين المحلي والدولي وتقليل معدل الانتقال. رغم ان كثيراً من هذه التدخلات أثبت جدواه في الوقاية من أمراض معدية أخرى ومكافحتها فإنه لم يتم على الإطلاق تقييم مدى فعاليتها أثناء أية جائحة تقييماً شاملاً، ومن الضروري توافر المزيد من المعلومات عن مدى جدوى هذه التدخلات وفعالياتها ومقبوليتها بالنسبة إلى السكان.


وستنشئ المنظمة مواقع دراسية وستضع بروتوكولات دراسية لتقييم هذه التدخلات على الصعيدين المحلي والوطني وعلى الصعيد الدولي. ومن المهم أيضاً توافر بيانات قابلة للمقارنة بشأن مدى فعالية مختلف التدخلات، حيث إن هناك تدابير عديدة ترتبط بمستويات مرتفعة جداً من الاضطراب الاجتماعي.


تقييم العواقب الطبية والاقتصادية


ستنشئ المنظمة مواقع دراسية وستضع بروتوكولات للتقييم البعيد النظر للعواقب الطبية والاقتصادية المترتبة على الجائحة، بحيث يتسنى تعديل التدخلات الصحية في المستقبل بناء على ذلك. ففي الماضي لم يتم إجراء تقييمات من هذا القبيل إلا بعد انهاء الجائحة. وقد قلت قيمة هذه التقييمات فيما يتعلق بتوجيه السياسات بشأن تخصيص الموارد بسبب عدم كفاية البيانات.


- تساؤلات


- لماذا استحوذ انفلونزا الطيور على اهتمام السلطات الصحية العالمية ولماذا يخشاه العلماء إلى هذا الحد؟


- ان موجة انفلونزا الطيور الثالثة حاليا قد تتطور إلى شكل يتفشى بسهولة بين البشر مما قد يؤدي إلى إظهار مرض فتاك وشديد العدوى.


- كيف يمكن ان يحدث ذلك؟


- قد يلتقط الشخص المصاب بالانفلونزا البشرية فيروس انفلونزا الطيور، ويتحد الفيروسان داخل جسم الضحية لينتجا فيروسا هجينا قد ينتقل بسرعة من انسان إلى انسان.


- لماذا مثل هذا الأمر سييء؟


- قد يسبب الفيروس المهجن مرضاً مدمراً على غرار ما حدث في جائحة الانفلونزا الاسبانية بين العامين 1918 ـ 1919 وقتلت بين 40 و50 مليون شخص في العالم.


- كيف يلتقط الناس انفلونزا الطيور؟


- حتى الآن نسبت الإصابات البشرية في الوباء الحالي إلى التلامس المباشر مع الدجاج أو الطيور المصابة بالفيروس.


- بماذا تختلف انفلونزا الطيور المتفشية حاليا عن الحالات السابقة؟


- الوباء الحالي انتشر بسرعة اكبر إلى بلدان أكثر مما زاد من تعرض الناس في العديد من المواقع. ان الوباء الذي حدث في هونغ كونغ سنة 1997 كان المرة الأولى التي تنتشر في انفلونزا الطيور إلى البشر، الا اذا تم احتواؤها بسرعة كما ان الموجة الحالية قد قتلت عدداً من الأشخاص.


- هل هناك لقاح مضاد؟


- كلا: هناك لقاح قيد التطوير ولكنه لن يكون متوفرا قبل عدة أشهر، وقد لا يكون جاهزا في الوقت المناسب لمواجهة جائحة بشرية واسعة اذا حدثت.


- وماذا عن الأدوية؟


- هناك أدوية انفلونزا يمكن استعمالها لوقاية الناس من التقاط المرض ومعالجة الذين اصيبوا به. ويبدو الفيروس مقاوما لادوية الانفلونزا النوعية القديمة مثل امانتادين وريمانتادين. ولكن يتوقع ان يكون للعقاريين الجديدين Relenza hTamiflu مفعولهما. وقد تنفد الكميات المتوافرة منهما بسرعة اذا حدث وباء.


- هل يستطيع الناس التقاط فيروس من الطيور ونقله إلى أشخاص آخرين؟


- اجل، مثل هذا الأمر حدث في وباء 1997، الا ان المرض كان اخف وطأة عند الأشخاص الذين التقطوه من أشخاص موبوئين وليس الطيور.


- هل هناك اكثر من نوع واحد من انفلونزا الطيور؟


- اجل. هناك 15 نوعا متفرعا على الأقل، والفيروس الحالي سمي ب5خ1 وهو الذي ثبت انه فتاك للإنسان.


خبير دولي: ينبغي تخزين الادويةالمضادة للفيروسات


قال كلاوس ستوهر كبير خبراء الانفلونزا لدى منظمة الصحة العالمية، انه ينبغي على بلدان العالم ان تفكر في تخزين أدوية مضادة للفيروسات، مثل دواء شفٍى نٌِّوذلك بالنظر إلى أن إعداد لقاح ضد الانفلونزا للبشر يحتاج إلى أشهر وقد لا يكون متوفرا على نطاق واسع في البداية.


وقال ستوهر: ما من شك في ان كمية اللقاح المتوافرة ستكون قليلة جدا خلال المرحلة الأولى من الجائحة. وفي بعض البلدان لن تكون هناك ولا حتى إبرة حقن واحدة لان إنتاج اللقاح لن يكون كافيا للعالم اجمع وسيستغرق توفير اللقاح بعض الوقت. وستكون هناك فجوة ولا يمكن سد تلك الفجوة الأولية الا بالأدوية المضادة للفيروسات.


وتقول منظمة الصحة العالمية: ان أفضل سياسة هي الحد من أعداد الطيور عن طريق قتلها، إلا ان العمال في بلدان آسيوية عديدة يخاطرون بالتعرض للمرض لأنهم لا يستعملون الأقنعة والقفازات ولا يتخذون تدابير الوقاية الأخرى خلال حملة القتل.


وكلما زاد عدد الناس الذين يتعرضون لانفلونزا الطيور ولد احتمال ظهور ذلك النوع من الفيروس المهجن الخطر الذي يحذر المسؤولون الصحيون منه.


وقال مسؤولون صحيون، انه ليس هناك اي دليل على انتقال فيروس المرض إلى البشر عن طريق تنظيف وطبخ اللحوم وبيض الدواجن بالطرق المناسبة. ومع ذلك فان مختلف بلدان العالم قد منعت استيراد الدواجن من البلدان التي ظهر فيها المرض، بل وحذرت أيضا من استيراد لحوم الدواجن المصنعة التي تعتبر آمنة جدا.


إرشادات وقائية


غسل اليدين بالماء والصابون بعد كل تماس مع مصدر من مصادر العدوى المتوقعة.


- التخلص من الأحذية ونعال القدم خارج المنزل.


- مراقبة حرارة الجسم طيلة سبعة أيام، بمعدل مرة واحدة في اليوم.


- اذا كانت الحرارة أكثر من 5,37 درجة مئوية ينبغي عدم التردد في استشارة الطبيب، أو أقرب مركز رعاية صحية.


- تأكد من عدم تماس الأطفال مع أي من الطيور الحية أو الميتة.


- عند ضرورة التعامل مع الطيور الميتة أو المريضة توخ الحذر، واتخذ التدابير الوقائية الضرورية. كاستخدام القناع والكفوف، وان لم يكن ذلك متوفراً، يمكنك وضع قطعة من الثياب النظيفة داخل الفم، وارتداء النظار، واستعمال أكياس النايلون كالفوف في اليدين، وفي القدمين أيضا، مع ضرورة إحكامهما قرب الرسغ، وحول الساق أعلى القدم بواسطة رباط مطاطي.


- ينبغي تعقيم المزرعة والأماكن المحيطة بها، بالأشعة فوق البنفسجية الطبيعية لمدة لا تقل عن 42 يوماً وفي الطقس البارد يجب ان تكون هذه الفترة أطول.


- بعد تنظيف المنطقة بشكل جيد، تخلص من كل الفضلات، واغسل يديك بالماء والصابون.


- يجب غسل الألبسة بالماء الساخن والصابون، وتجفيفها تحت تأثير أشعة الشمس.


المصدر جريدة البيان












آخر مواضيعي » كم أعجبتني هذه الأبيات
» طير الحب – Lovebird
» 150 صورة ورود صور في غاية الجمال
» الله ثم الوطن ثم رئيس الدولة
» لقاء مع محمد درويش - Uae Zebra
» سمكة القرفاه - Indian Mackerel
» صورة وآية : التراحم بين الحيوانات
» تواقيع للاعضاء والتقيد بحجم التوقيع
» الشجرة التي تبلغ من العمر 1230 عام !
» فوائد زيت الزيتون
» حمام الرنت runte
» شروط مجلس التصوير الفوتوغرافي
» الف الف مبروك لفرسان الامارات ( الاهلي )
» أجمل انواع سمك الفايتر fighting fish
 
توقيع : حمام الامارات

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
=========================
الفراشة رغم جمالها حشرة !!
والصبار رغم قسوتة زهرة !!
فلا تحكم على الناس من أسمائهم ولا أشكالهم
بل أحكم عليهم بما تحتويه قلوبهم
====================================
من العيب ان تفتخر بشيء لم تصنعه أنت فلا تفتخر بجمالك لانك لم تخلقه ولا تفتخر بنسبك لانك لم تختاره إنما افتخر بآخلاقك فأنت من يصنعها

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور حمام الامارات   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 03:50 PM   المشاركة رقم : 3
المعلومات
الكاتب :
اللقب :
الرتبة :
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية عبدالله

البيانات
التسجيل :  28 / 08 / 2005
العضوية :  44
المشاركات :  265
بمعدل :  0.05 يوميا
معدل التقييم :  
نقاط التقييم :  50

التوقيت

الإتصالات
الحالة :
عبدالله غير متصل
وسائل الإتصال :

كاتب الموضوع : حمام الامارات المنتدى : مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها
افتراضي مشاركة: إنفلونزا الطيور.. وباء القرن

مشكوووووووووور يا اخوووووووووووووووي












آخر مواضيعي » الحمام الزاجـــــــــــــــل
» Worm الد يـدان
» اصابة الحمام بالدوار او الصرع
» مواصفات واسرار عيون الحمام الزاجل
» طرق التزاوج والتربية والتكاثر
» صو الحمام
» حمام الهلمت
» جناح الزاجل وموصفاته
» Lice الـقمـل
» تغذية الحمام الزاجل
» افضل اللوفتات لحمام السباق
» مرض الصرع Paramyxovirosis
» لتوقف الحمام عن التبيض
» الحمام وامراضه والعلاج الشعبى لبعض الامرااض
 
عرض البوم صور عبدالله   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 05:24 PM   المشاركة رقم : 4
المعلومات
الكاتب :
اللقب : مدير الموقع
الرتبة :
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية عاشق الأبيض

البيانات
التسجيل :  27 / 08 / 2005
العضوية :  1
المشاركات :  2,720
بمعدل :  0.53 يوميا
معدل التقييم :  
نقاط التقييم :  51

التوقيت

الإتصالات
الحالة :
عاشق الأبيض غير متصل
وسائل الإتصال :

كاتب الموضوع : حمام الامارات المنتدى : مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها
Angry مشاركة: إنفلونزا الطيور.. وباء القرن

تسلم يمناك على الموضوع والله يساعدنا ويعينا ويعينكم والله كريم .












آخر مواضيعي » انثى كرينقوا ليمون دبل كرس وايت سايد
» جوز كشكي أبيض جميل
» فرخ شامسي ( حامل ليمون )
» ياجماعة أدور حيول للشوامس
» جوز شامسي أبيض
» كرينقوا لمون من فضل ربي علي
» جوز كشكي خمس نجوم للمحترفين
» مجموعة عصافير مميزه تنفع للي عنده حديقه في مدخل البيت أو حديقة البيت
» تصفيه قويه بس كل شيء بسعره
» من الانتاج كشكي مكتف أوبل والأبيض
» انثى كشكيه بارلس مميزه
» مهم جدا ويجب الالتزام به والا
» جوز كشكي أبيض
» مجموعه مميزه من الأزوج المختلفه من اللون الأبيض
 
عرض البوم صور عاشق الأبيض   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2005, 03:06 AM   المشاركة رقم : 5
المعلومات
الكاتب :
اللقب :
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية أبوسالم

البيانات
التسجيل :  28 / 08 / 2005
العضوية :  49
المشاركات :  11
بمعدل :  0.00 يوميا
معدل التقييم :  
نقاط التقييم :  50

التوقيت

الإتصالات
الحالة :
أبوسالم غير متصل
وسائل الإتصال :

كاتب الموضوع : حمام الامارات المنتدى : مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها
افتراضي مشاركة: إنفلونزا الطيور.. وباء القرن

مشكوراخي على الموضوع وماقصرت












آخر مواضيعي » هديه لكل مربي
» تهنئه
» تربيه حمام الزينه
 
عرض البوم صور أبوسالم   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2005, 09:10 PM   المشاركة رقم : 6
المعلومات
الكاتب :
اللقب :
الرتبة :
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية سالم

البيانات
التسجيل :  26 / 08 / 2005
العضوية :  22
المشاركات :  112
بمعدل :  0.02 يوميا
معدل التقييم :  
نقاط التقييم :  50

التوقيت

الإتصالات
الحالة :
سالم غير متصل
وسائل الإتصال :

كاتب الموضوع : حمام الامارات المنتدى : مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها
افتراضي مشاركة: إنفلونزا الطيور.. وباء القرن

الله يحفض الجميع من هذاء المرض

مشكوور اخوي












آخر مواضيعي » ممكن مساعده
» السلام عليكم
» تركيبة بعض اللوان
» صور حمامي
» ممكن اغير اسمي
 
عرض البوم صور سالم   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2005, 10:29 PM   المشاركة رقم : 7
المعلومات
الكاتب :
اللقب : الإدارة
الرتبة :
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية حمام الامارات

البيانات
التسجيل :  17 / 08 / 2005
العضوية :  3
الدولة :  الامارات
المشاركات :  2,358
بمعدل :  0.46 يوميا
معدل التقييم :  
نقاط التقييم :  64

التوقيت

الإتصالات
الحالة :
حمام الامارات غير متصل
وسائل الإتصال :

كاتب الموضوع : حمام الامارات المنتدى : مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها
افتراضي مشاركة: إنفلونزا الطيور.. وباء القرن

حياكم الله اخواني وكل الشكر لكم واتمنا من الله العلي القدير ان يحفظ بلاد المسلمين
من كل داء والله هذه الكائنات البرئية يوم تشوف يدفنونهم وهم احياء او يقتلونها الواحد منا
يحس بالذنب والضيق .
دعواتنا في هذه الايام ان يديم علينا ثوب الصحه والعافيه وعلى الامة الاسلاميه












آخر مواضيعي » الببغاء الرمادي
» سمكة البرية او جاشع
» 30 نوع من اجمل انواع الحمام مع اسمائها بالعربي والانجليزي حصري
» طير الحب – Lovebird
» هذا ما كان يحبه زايد بالصور
» الله ثم الوطن ثم رئيس الدولة
» الف مبروك المشرفين الجدد
» حمام كبير السن
» ببغاء الأمازون – Amazon parrot
» الحمدالله على السلامه ( ناجي النعيمي )
» إنفلونزا الطيور.. وباء القرن
» فريق الهاملي نتيجة السباق الاول لموسم 2012 - 2013
» الف مبروك على المنتدى الاستايل الجديد
» تم اضافة صور شخصيه
 
توقيع : حمام الامارات

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
=========================
الفراشة رغم جمالها حشرة !!
والصبار رغم قسوتة زهرة !!
فلا تحكم على الناس من أسمائهم ولا أشكالهم
بل أحكم عليهم بما تحتويه قلوبهم
====================================
من العيب ان تفتخر بشيء لم تصنعه أنت فلا تفتخر بجمالك لانك لم تخلقه ولا تفتخر بنسبك لانك لم تختاره إنما افتخر بآخلاقك فأنت من يصنعها

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور حمام الامارات   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2005, 12:46 AM   المشاركة رقم : 8
المعلومات
الكاتب :
اللقب : عضو مؤسس للمنتدى
الرتبة :
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية ورد البحر

البيانات
التسجيل :  26 / 08 / 2005
العضوية :  26
المشاركات :  849
بمعدل :  0.17 يوميا
معدل التقييم :  
نقاط التقييم :  50

التوقيت

الإتصالات
الحالة :
ورد البحر غير متصل
وسائل الإتصال :

كاتب الموضوع : حمام الامارات المنتدى : مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها
افتراضي مشاركة: إنفلونزا الطيور.. وباء القرن

مشكورين اخوي












آخر مواضيعي » الحمام الصغير ومرحلة الفطام
» تحيه طيبه بمناسبة الافتتاح من اخوكم ورد
» تربية الحمام
» بـالـصـور ... إستعراض سوريات بأحد إستراحات منطقه حــــــــائل
» انتفاخ في حلق الطائر
» تعرف على الحمام الزاجل
» امراض الحمام
» احذر من مرض الكنكر
» ماسم الحشره التي تمص دم الحمام
» الحمام المالطي
» صوره جديده
» ورد يهني الجنرال الف الف مبروك
» ماذا كتبت الصحف والمجلات عن الحمام تعالو نتعرف
» التسيف عند الحمام
 
عرض البوم صور ورد البحر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انفلونزا الطيور بارود مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها 18 12-19-2012 05:01 PM
هل يمكن تناول لحم الطيور وبيضها رغم ما نسمعه يوميا عن انفلونزا الطيور؟ حمام الامارات مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها 17 11-11-2012 09:06 PM
انفلونزا الطيور عمر مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها 9 05-22-2006 05:12 PM
انفلونزا الطيور ... ملف شامل .... عاشق الحمام السعودي مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها 1 12-09-2005 03:16 AM
هلع إنفلونزا الطيور حمام الامارات مجلس الامراض واسبابها والوقاية منها 2 11-07-2005 08:54 AM


الساعة الآن 05:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57